صفحات خاصة

ذكريات أليمة من أيام الثمانينيات – الحلقة الثانية

بقلم: د.مازن هاشم
أستاذ علم الاجتماع


توطئة:
كيف شاركت القوى الإسلامية في أحداث الثمانينيات، وهل كان قرار المشاركة قراراً واعياً مدروساً؟  هل استخدام العنف كان حقيقة جزءاً من استراتيجية الأعمال الإسلامية بشكل عام والإخوان بشكل خاص؟  وهل كان هناك وضوح في الهدف ودراسة للاستراتجية؟  هذا ما تحاول أن تجيبه الفقرات التالية.


أولاً: ترك الأحداث تقرر الاستراتيجية
طبيعي أن يكون للثورة استراتيجية، وتغيّر الأحداث يدعو إلى تغييرٍ في التكتيك لا في الاستراتيجية.  الذي حدث في الثمانينيات هو العكس، حيث انخرطت عناصر من الجماعات الإسلامية في العمل المسلح بسبب تطور الأحداث وليس بقرار استراتيجي من الجماعات.  ويلزم لبيان ذلك بعض التفصيل.
 
تذكر الكتاباتُ عادة أنَّ الثمانينيات من القرن الماضي شهدت صراعاً سياسياً مسلَّحاً بين الإخوان المسلمين والدولة.  ولكن هذا وصف غير صحيح أو غير دقيق.  فالصراع كان بين ما عُرف فيما بعد بـ الطليعة المقاتلة في سبيل الله وبين الدولة.  كان مروان حديد، الشخصية الحموية البارزة، هو رائد توجه التغيير العنفي.  وكان مروان من قبلُ قد سُجن في مصر في فترة الحكم الناصري وعُذِّب، ومن تلك الأيام يحاول إقناع الإسلاميين بأنَّ العنف هو الوسيلة المنطقية للخلاص من حكم عسكري قومي شيوعي.
 
ولكن لم تستجبْ إلى ذاك النداء حركة الإخوان المسلمين، إذ لم يكن في برامجها فكرة استخدام السلاح.  ويمكن القول إنّ عدم الاستجابة يرجع إلى سببين أساسين.  الأول هو أنّ تأسيس الجماعة في سورية يعود إلى أيامٍ كان فيها انفتاحٌ سياسيٌ نسبيّ، فحتى في فترة الانقلابات المتتالية (1949-1954)، كانت هناك ساحة تنافس سياسي مدني، وتأثير شخصيات الجيش في السياسة لم يكن على نحو السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة.  ومن المعروف أنّ استراتيجية الإخوان في الفترة المبكرة كانت استراتيجية مشاركة سياسية، وفعلاً شاركت الجماعة في القنوات الرسمية للسياسة عندما فُسح لها ذلك، وأبدت التزاماً عالياً بأولويات الأمة مؤكدة على أنَّ الإشكال السياسي لم يعد في وجود برامج سياسية واضحة فحسب، فقد وُجدت، وإنما أيضاً وجود الضمير السياسي الواضح.  فهذا هو الظرف السياسي الذي عاصر تأسيس حركة الإخوان السورية وطبع حركتها.  ويضاف إلى ذلك أنّ بعض أوجه ريادة حركة الإخوان هم من أصحاب العلم الشرعي ممن لا تحتلّ السياسية مساحة واسعة في ذهنهم.  الثاني هو فكر الجماعة وتركيبتها، والتركيز على بناء الفرد الصالح الذي يعتبره طرحُ الجماعة اللبنةَ الضرورية لقيام المجتمع والحكم الصالح.  وعبارة حسن البنا مشهورة في ذلك: الفرد المسلم فالبيت المسلم فالمجتمع المسلم فالدولة المسلمة.  وصحيح أنّ النبرة الخطابية للإخوان اشتملت على أهداف عريضة بما فيها إعادة الخلافة المسلمة، ولكنها في واقع الأمر لم تكن أكثر من نداءات إيديولوجية حالمة لحركة إحيائية.  فحركة الإخوان المسلمين هي حركة دينية تربوية في أساسها وفي طبيعة فكرها وفي توجّهاتها العملية.  ولكن ضمن فكرة شمولية الإسلام، وكجزء من توتر الرؤية السياسية في فترة ما بعد الاستعمار ونشوء الدول القومية عقب سقوط الخلافة العثمانية، ظلَّ خيال خلافةٍ نقيّةٍ تحكم بالقسط يدغدغ أحلام المسلمين الملتزمين والحركات الإسلامية بخاصة.  ولكنه كان كذا، خيالٌ وأمنياتٌ وليس إعداداً سياسياً، ناهيك أن يكون إعداداً لتغيير مسلّح.
 
هذا ما كان عليه حال جماعة الإخوان المسلمين في الفترة الأولى، أما في الفترة التالية وبعد وصول حزب البعث إلى السلطة فالشواهد تقطع بأنَّ العمل المسلح لم يكن من برنامج الجماعة، وكاد الاهتمام بالسياسة يأفل أفولاً كاملاً حيث حلّ محله همّ التربية الخلقية والتكوين الفكريّ ونقد الإيديولوجيات العَلْمانية، سواء أكانت قومية أم يسارية أم ليبرالية.
 
ويشار هنا إلى أنه في فترة سيطرة حزب البعث بعد عام 1963، نما في جسم الجماعة توجهان اثنان لهما تموضع مختلف من السياسة، واحد يعرف باسم “التنظيم الدولي” ومركز ثقله حلب وآخر يعرف باسم “تنظيم دمشق”، افترقا عن بعضهما البعض في نهاية الستينات وصار لكل منهما تنظيم منفصل له مراكز في عدة مدن.  مركز اللاذقية مشى مع التنظيم الدولي، وكذا مركز حماة بعد فترة وإدلب، وانضم مركز دير الزور إلى دمشق، أما حمص فانقسمت بين جزء انضم إلى حلب وجزء آخر انضم إلى دمشق.  خصائص الشباب المنتمي إلى هذين التوجهين متشابهة كثيراً.  وعملياً، الجغرافية ومنطقة السكن هي التي حدّدت –بقدر كبير- الانتماء إلى واحد من هذين الاتجاهين، وإن كان هناك تقاطع جغرافي في الانتماء.  الفارق المهم بين التوجهين كان في الرؤية السياسية للقياديين.  فقيادة التنظيم الدولي لم تكن ترى بأساً في إجراء التحالفات الدولية (مع دول الخليج مثلا) كجزء من التكتيك السياسي.  وبالمقابل، قيادة تنظيم دمشق كانت شديدة الحذر في أمر الاحتواء والتوظيف، وتتحاشى أدنى الصلة مع أي سلطة أو دولة.  ويضاف إلى ذلك الأثر الكبير الذي تركه فكر مالك بن نبي في صفوف تنظيم دمشق وقادته على حدٍّ سواء.  وهذا دفع بتنظيم دمشق إلى مزيدٍ من التركيز على التربية والإعداد الفكري، فاعتزل مختاراً من أجل التأسيس الفكري، ونتج عن ذلك غياب كامل للحركة ولعناصرها عن الساحة السياسية.  وثمة فرق آخر بين التوجهين، فتوجه التنظيم الدولي أكثر استقطاباً للمشايخ والريادات الإسلامية الشعبية، في حين أنّ تنظيم دمشق كان أكثر تركيزاً على خاصّة أمره.
 
بعد هذا المختصر في تطور حال جماعة الإخوان المسلمين، يمكن مناقشة انجرار بعض أفرادها وأفراد من الجماعات الإسلامية الأخرى إلى العمل المسلح.  وكما ذكرنا فكرة استخدام العنف من أجل الخلاص من الاستبداد كانت راسخة عند مروان حديد، ومروان ينتمي نظرياً إلى جماعة الإخوان المسلمين، ولكنه  عملياً شكّل تكتّلاً مستقلاً.  ويرجَّح أنَّ الشخصية القيادية عبد الستار الزعيم مثَّلت الجسر الذي وصل العمل المسلح بالإخوان وبتنظيم حلب خصوصاً.
 
وبعد تنصّب حافظ أسد سدّة الحكم وتعميق النفوذ العلوي، اشتدّ الحنق بين شرائح واسعة من الشعب، وأصبح المناخ الثقافي أكثر تقبّلاً لخطاب راديكالي.  واستجاب لفكرة العمل المسلح مجموعة صغيرة جداً من الشباب الإسلامي، وكان أوائل عملياتها في منتصف السبعينيات تفجير مؤسسات الجمعيات الاستهلاكية انتقاماً من الدولة ونظامها الاشتراكي، وتفجير قرب صحيفة البعث الناطقة باسم الدولة، وتبع ذلك اغتيالات لشخصيات من النظام.  واكتُشفت خلية مروان حديد في منطقة العدوي في دمشق، وقضى أكثر أفرادها أثناء مداهمة الشقة السكنية التي كانوا فيها أو في السجن بعد ذلك بقليل.  لم تُنه تصفية هذه الخلية التوجه نحو العمل المسلح، فبعض شباب التيار الإسلامي وجد أنّ منطق العنف منطق سليم: ما دامت تسيطر على الحكم عصابة من الأشرار، فلماذا لا نزيلهم ونخلِّص الأمة من الكابوس العسكري البعثي الطائفي؟
 
وتكوَّنت للعمل المسلح شخصية مستقلة باسم “الطليعة المقاتلة في سبيل الله” تحت قيادة الشخصية الشابّة من حلب عدنان عقلة.  وكانت الطليعة تعتبر أنّ عدم المشاركة في العمل المسلح تخاذل معيب من جماعة الإخوان المسلمين، ولذلك عليها إقناع الشباب المسلم بجدوى العنف، ومن لا يقتنع بالحسنى فإنه سيتورط في المعمعة وينضم أخيراً إلى التنظيم المسلح.
 
معظم العمليات المبكرة جرت في دمشق قام بها عناصر من المحافظات الأخرى ومن دمشق.  وعملياً وحتى الثمانينات، لم ينضم من إخوان دمشق إلى التنظيم المسلح إلا قلائل على الهامش، بينما استطاعت الحركة المسلحة أن تستجلب إسلاميين منفردين لا يتبعون أي جماعة برغم أن لهم علاقات مع شباب الجماعات الأخرى.  وفي سنة 1980 استطاعت الطليعة اجتذاب عناصر بارزة من جماعات المساجد في دمشق بالإضافة إلى أنّ قطاعاً لا بأس به من أفراد التنظيم الدولي في حلب كان قد استجاب لدعوة العمل المسلح وانضم إلى الطليعة، أو بشكل أدقّ- مشى موازياً لها.
 
كان هذا هو واقع الحركة على الأرض، أما أمر القيادة فهو أمر آخر.  قيادة التنظيم الدولي رحبتْ بالحركة ضدّ النظام وحاولت مساعدتها، وإن لم يتجاوز ذلك في أول الأمر الدعم الخطابي.  أما موقف تنظيم دمشق فكان رافضاً بشكل قاطع للعمل المسلح، واستمر هذا الموقف إلى أواخر سنة 1980.  ولكن بعد خروج قيادتها فراراً من ملاحقة الدولة، تبدلّت قناعات عددٍ قليلٍ منهم واقتربت من موقف التنظيم الدولي في الخارج.  وانتهت الأمور يومها بتوقيع اتفاق سميّ بـــ (الوفاق) الذي جمع بين التنظيم الدولي وتنظيم دمشق وتنظيم الطليعة.  ولم يعش هذا الوفاق طويلاً إذ كان مفتاحاً للفوضى واختلاط الأوراق.  ويُذكر هنا أنّ بعض التنظيمات الشيوعية أصدرت بيانات تأييد للحركة المسلحة ضدّ النظام.
 
نرجو أن يكون هذا التلخيص المقتضب قد وفى بالمقصود.  العمل المسلح أو الانقلاب على الحكم أو الحراك السياسي المهني لم يكن جزءاً من استراتيجية أيٍّ من تنظيمَي الإخوان.  وإنما جرَّت الأحداثُ الجماعتين إلى استراتيجية لم تكونا مهيأتين لها ولا تعرفان العمل وفقها.  ولا عجب إذاً من الإخفاق المرير.


*       *       *

 
إنّ من ميزات الثورة السورية اليوم وضوح أهدافها على نحو ليس فيه غبش.  وبرغم وجود أطياف من التوجهات السياسية، فإن برنامج الثورة جليّ يدرك تماماً أن التحدي هو بناء نظام سياسي مدني تقوم فيه المؤسسات بخدمة أولويات الشعب ومراعاة خياراته الثقافية بعيداً عن الفرض الإيديولوجي الذي استهل حكم الاستبداد في السنين السبع والأربعين الماضية وبعيداً عن أي احتكارٍ للسلطة.  ويعبّر عن ذلك نداء (الشعب يريد إسقاط النظام)، ذاك الهدف الذي ينبغي أن لا تحجبه النداءات التي تركز على شخص الرئيس أو على العائلة الحاكمة.  غير إنَّ الوضوح الكامل لأهداف الثورة اليوم لا يعني أنه يرافقه وضوح كامل في الاستراتيجية، كما أظهرته جلياً التطورات الأخيرة.  وإن غياب استراتيجية واضحة  يمكن أن يؤدي بسهولة إلى اختطاف الثورة من قبل مجموعة تستطيع إقناع الناس بأنها تملك مفتاح الخلاص.  وليس مبالغ القول إنّ الثورة اليوم على مفرق طريق خطر بعدما تعلّقت آمالها بالتدخل الخارجي.  فهل سيساهم تخلّفُ هذا التدخل وبدء قناعة الثورة أنه غالباً لن يحصل، أو أنه لن يحصل قريباً… هل سيساهم ذلك في صحوة استراتيجية؟


 
انت شو رأيك؟

التعليقات (7)

  1. محمد ياسين نجار Sunday - 12 / 02 / 2012 Reply
    تحليل جيد بخصوص غياب الاستراتيجية حيث ان شباب الثورة السورية حتى الان يقومون بدور منفعل تحت تأثير الضربات المتتالية من قبل النظام ، هذا لايعني اننا يجب ان نكون رافضين لأية حلول مهما كانت ، كافة الخيارات يجب ان تكون مطروحة على الطاولة ونختار الخيار المناسب بعد دراسته مليا وهذا واجب الباحثين ، التخصص مطلوب بقوة خلال هذه الفترة  
  2. احمد Sunday - 12 / 02 / 2012 Reply
    ان احد اقربائي كان (قبل مغادرته سوريا) من قيادات الاخوان و حدثتي باسى شديد عن عدم التنظيم و الفوضى التي حصلت ايام الثمانينيات و الاعتماد الرئيسي على عواطف الشباب مما ادى بهم للموت او الهروب بدون وجود خطة عمل واضحة او حتى هدف واضح . الانتقام كان سيد الموقف مما ادى للنتيجة المؤسفة التي نعرفها جميعا. ارجو ان تكون قيادات ثورتنا الحالية على درجة اكبر من الوعي (الاستراتيجي و التكتيكي) حتى لا نقع مرة اخرى في نفس الحفرة و ننتظر عدة اجيال لتغيير نظام حافظ الاسد الثالث عشر (المنتخب بانتخابات حرة ، نزيهة طبعا مع موافقة مجلس الشعب على تغيير السن القانوني لعشر سنوات)
  3. اسامة شربجي Sunday - 12 / 02 / 2012 Reply
    شكرا جزيلا اخي على هذا التحليل المميز... يبقى ان اتاكد من بعض الروايات التاريخية و لكن في المجمل الكلام منطقي الا انني احب اضيف ان الفكر العنفي مقدس في الحركات الاسلامية و القليل منها يدرك مخاطر العنف حتى لو لم يتبنوا العمل ... المخزون الثقافي الديني الذي يمجد السلاح و قتل الاعداء سهل اتهام الحركات الاسلامية المختلفة بتورطها بالعنف لان الايديولوجيا تساعد على ذلك. لست كثيرا متفائلا بالخاتمة التي تقولها فالحراك الثوري في سوريا ليس مهيئا ايضا للاساليب التي يستخدمها وقد نقع في اخطاء من سبقنا ان لم نرشد استخدام السلاح، الوقوع في حالة الفوضى غدا قاب قوسين او ادنى الله يستر احسن شي
  4. mmn.smmn@yahoo.com Sunday - 12 / 02 / 2012 Reply
    جزاكم الله خيراً وسدد خطاكم ؟
  5. Saad Bishri Thursday - 23 / 02 / 2012 Reply
    يوجد كثير من الأخطاء في هذا السرد ،فالإسم الرسمي هو الطليعة المقاتلة للأخوان المسلمين و فرع حلب منه كان تحت قيادة حسني عابو رحمه الله وليس عدنان عقلة وكان تحت امرة الشيخ مروان حديد و من ثم عبد الستار عبود،أما الأخوان فكان لهم جهازهم الخاص العسكري تحت رئاسة عدنان شيخوني وكان مدربه محمد أمين أصفر وكلهم من حلب ، وانضموا الى الطليعة بعد اعتقال عبد الله طنطاوي وبعده عدنان شيخوني و محمد أمين أصفر وهم تقريباً 15 شخصا ومن هنا اكتسب فرع حلب من الطليعة هذا الزخم الكبير الذي ربى على فرع حماة ، ومن الذين انضم الى الطليعة كثير من إخوان دمشق في كل سورية ما خلا مدينة دمشق بسبب انغلاق فرع دمشق للطليعة على نفسه بعد استشهاد مروان حديد وكذلك موقف قيادة إخوان دمشق الرافض للعنف ،وممن التحق أيضاً بعض السلفية والصوفية وحتى بعض السوريين في منظمة فتح ، أما موضوع حماة فيحتاج الى وقفة منفصلة
  6. ضوان زينو Sunday - 26 / 02 / 2012 Reply
    يحاول الكاتب من خلال تخصصه الأكاديمي أن يكتب بتسلسل منطقي ولكنه وضع تصورات مسبقة وسعى لتأكيدها ولم يسعى لدراسة الواقع الحقيقي وتحليله فوقع في الكثير من الأخطاء وغطى على أخطائه بذكر معلومات مجملة دون أن يذكر تسلسلها الزمني ولم يكلف نفسه عناء البحث عن فاعل بعضها فعنده المنفذ إما طليعة أو إخوان ولم يدخل في حسابه ما أسسه البعث العراقي من مجموعات بقيادة أل التركاوي .... لا أرغب بالخوض أكثر ... وأويد ماذكره الأخ سعد قبلي
  7. ناصر السعدي Friday - 09 / 03 / 2012 Reply
    الحقيقة أني أرى أن طريقة الكاتب في عدم الخوض في التفاصيل فيها فائدة كبيرة. وذلك لأن الناس تضيع في التفاصيل وتجادل فيها، فتفوتهم الدروس التي يجب تعلمها. وما الفائدة من ذكر أسماء القياديين في كل مدينة، فالأهم هو ما ذكره المقال من أن التنظيم العنفي أخذ شخصية مستقلة. والمقال ذكر اسم عدنان عقلة كقائد ارتبطت الحركة المسلحة باسمه، لا على أنه القائد في حلب. وبالمناسبة، تعليق الأخ سعد لم يذكر أخطاء كثيرة وإنما أضاف تفصيلات، وهناك خلاف في الاسم الأصلي للطليعة، والمرجح أنها بدأت باسم الطليعة المقاتلة لحزب الله. والمقال لا يتهم الإسلاميين بكل أعمال التفجير أو الاغتيال، بل نصّ على أنه تلصق بهم أفعال لم يرتكبوها.

انت شو رأيك؟

للاشتراك في قائمتنا البريدية

advert