صفحات خاصة

أحدث الموضوعات

المعارضة السورية المسلحة.. تقرير مترجم


يقدم هذا التقرير معلومات مفصلة عن حركة المعارضة المسلحة في سوريا، مسلطاً الضوء على الهيكل التنظيمي حيثما وجد أو انعدامه في صفوف الثوار السوريين

المزيد

تعقيب الدكتور مازن هاشم على ورقة (الخيار الذي لم يجرب بعد)


مفهوم السلمية أو اللاعنف يمكن أن يعالج على مستويين، مستوى المبدأ من حيث محتواه الأخلاقي، ومستوى الوسيلة من حيث نجاعة العمل.

السلم ضمن المفهوم الأول أمر أحسب أنه مضمر في توجيهات الإسلام، كما أن تشريعاته تدفع نحو ذلك. وعلى أعلى مستويات التجريد، نجد فلسفة الإسلام تطرح رؤية رفق وتعايش مع الكون، ورؤية تعارف بين الإنسان وأخيه الإنسان. فالكون مخلوق وهو محلّ سير وتفكّر، والإنسان مستخلف ومهمته الإصلاح ومنع الفساد، وتوجيهات الشريعة تدعو إلى الصفح والدفع بالتي هي أحسن. وهذه الرؤية ينبغي أن تؤطِّر تفصيلات توجيهات الشريعة، سواء على صعيد السلوك الفردي أو التنظيم الاجتماعي أو التعامل مع الآخر أو النشاط الاقتصادي واستدرار الأرزاق المكنونة (يعني عالم المادة). وفي كل ذلك تقف الرؤية الإسلامية قبالة الرؤى الحداثية التي تستبطن مبدأ الصراع والسيطرة في كل وجه من الوجوه التي ذكرتها.

المزيد

تعقيباً على ورقة (الخيار الذي لم يجرب بعد!! الثورة السورية بين العسكرة والسلمية)


قبل فترة نشر الأخ نورس مجيد من الحراك السلمي السوري ورقة بعنوان (الخيار الذي لم يجرب بعد!! الثورة السورية بين العسكرة)، وهي ورقة قيمة تعرضت لعدد من القضايا المهمة في مسيرة الثورة، سواء اتفقنا معها إجمالا أو اختلفنا في النظرة لبعض التفاصيل. ونظراً لما نراه من أهمية الطرح ومحاولة لتطوير ثقافة الحوار بين ناشطي الثورة، ننشر تعقيبنا على الورقة بقلم الأخ وائل…

المزيد

ذكريات أليمة من أيام الثمانينيات – الحلقة الأخيرة



توطئة:

غطّت الأقسام السابقة أوجه القصور في تنظيم الحركة الإسلامية سواء في بنيتها أو قيادتها أو خططها المستقبلية.  كما غطّت الإشكال الكبير حين ترتسم الاستراتجية انعكاساً للأحداث ولا تكون صناعة لها.  أما في هذا القسم الأخير فنناقش قضية الإعلام، وهي قضية معروفة ولكن لحساسيّتها ننبّه إلى مزالق يسهل الوقوع فيها.

المزيد

ذكريات أليمة من أيام الثمانينيات – الحلقة الخامسة


توطئة:

ركز القسم السابق على نقطة مهمة في تنظيم الإخوان، وهي قضية الكتمان. ومثّلت هذه القضية معضلة محيّرة. فالنظام الستاليني الذي تبنّاه البعث اضطر الجماعات الإيديولوجية المخالفة أن تتوارى عن الأنظار، ولا سيما إذا كانت ذات توجه إسلامي، ولو لم يكن لها حقيقة برنامج سياسي للانقلاب على الحكم. فالاستبداد البعثي كان لا يطيق أي مخالفة لمبادئه، وتزعم قيادة البعث شخصياتٌ عسكرية حاقدة همّها الانتقام من المجمتع ومن سمته التاريخي. وفي مثل هذا المناخ تضطر الجماعات الحركية التواري خشية البطش. غير أن مبدأ الكتمان –كما شرحنا- حرم الجماعة من القدرة على المراجعة المنفتحة .

المزيد

للاشتراك في قائمتنا البريدية

advert